الشيخ المحمودي

616

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الكريم بن عبد الواحد . وأخبرنا أبو محمّد بن طاووس ، أنبأنا سليمان بن إبراهيم ، قالوا : أنبأنا محمّد بن إبراهيم بن جعفر إملاءا ، أنبأنا محمّد بن الحسين بن الحسن ، أنبأنا عليّ بن الحسن الدرابجردي [ ظ ] ، أنبأنا عبيد اللّه بن موسى أنبأنا إسماعيل ، عن زبيد ، قال : قال عليّ : إنّما أخاف عليكم خصلتين : طول الأمل واتّباع الهوى فأمّا طول الأمل فينسي الآخرة ، وأمّا اتّباع الهوى فيصدّ عن الحقّ . وإنّ الدّنيا قد ترحّلت مدبرة ، وإنّ الآخرة قد قربت مقبلة ، ولكلّ واحدة منهما بنون ، فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدّنيا ، فإنّ اليوم عمل ولا حساب ، وغدا حساب ولا عمل . 604 - وقال عليه السّلام في الاستعداد للموت والتخويف عن أهوال القبر وما بعده - كما رواه جمع ، منهم ابن عساكر في الحديث : ( 1284 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 3 ، ص 263 ، ط 2 ، قال : كتب إليّ أبو بكر عبد الغفار بن محمّد ، وحدّثني أبو المحاسن الطبسي عنه أنبأنا أبو بكر الحيري . حيلولة : وأخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن الفضل ، أنبأنا أبو عثمان الصابوني ، أنبأنا أبو محمّد عبد الرحمان بن أحمد المقرئ ، قالا : أنبأنا أبو العباس محمّد بن يعقوب بن يوسف ، أنبأنا عبد اللّه بن أحمد - يعني ابن المستورد - زاد المقرئ : الأشجعي وقالا : - الكوفي ، أنبأنا أحمد بن صبيح الأسدي ، حدّثني حسين بن علوان : عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن عليّ بن أبي طالب ، قال : صعد عليّ ذات يوم المنبر ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، وذكر الموت فقال - : عباد اللّه ، الموت ليس منه فوت ، إن أقمتم له أخذكم ، وإن فررتم منه أدرككم ،